Yahoo!

هكذا قالوا عنها .. وقلت أنا كذلك !!

كتبها حسام خوجة ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 01:21 ص

 

 

َاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها

فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ

- الإمام الشافعي -

********
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
- حافظ إبراهيم -
*******
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
- أبو العلاء المعـري -
********

< << قلب الأم >>>
…..إبراهيم المنذر…..

أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ

قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ

فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ

لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات متنوعة .. جميلة .. وخاشعة .. كلها هنا

كتبها حسام خوجة ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 00:17 ص

بسم الله ..

الحمد الله .. وصلى الله على محمد ..

وبعد ،،

أيها السادة .. السلام عليكم

هذه عدة مواضيع لي في عدة مواقع .. جمعتها هنا للاستفادة منها

لمن يحب استماع القرآن بأصوات ندية ..

ولن أضع إلا ما هو متميز جدا في التلاوة .. والأداء

أسأل الله للجميع التوفيق والسداد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)

أقمت صلاة العشاء .. وكان الإمام الشيخ ذا الصوت الندي

شيخ بن أبي بكر الشاطري ، إمام مسجد الفرقان بحي النسيم بجدة

وهذه االتلاوة : http://vb.albashiri.net//uploaded/1384_01179258180.mp3

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(2)

من صلاة فجر يوم الأحد الماضي
والذي كان بتاريخ 19\4\1428هـ

من الحرم المكي الشريف .. للشيخ : سعود بن إبراهيم الشريم

دمجت التلاوتين في ملف صوتي واحد والفاصل فقط هو التكبير

وللعلم فتلاوة الركعتين مختلفتين

ما يميز هذه التلاوة في هذه الصلاة .. أن الشيخ
والله أعلم كان يبدو أنه في قمة نشاطه
فقرأ بخشوع

نسأل الله القبول ..

الرابط : http://www.4shared.com/file/15494173/101b736/____19-4-1428.html

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(3)

عادل بارباع .. اسم تألق في عالم التقديم
في المملكة العربية السعودية
وخاصة في الأشرطة التي تصدر عموما في المنطقة الغربية

لكنني وجدته فجأة إماما لأحد المساجد القريبة من بيتي في جدة
مسجد أويس القرني بحي الصفا
صليت عنده فجر أحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تدري من هو فيسك ؟؟

كتبها حسام خوجة ، في 4 يونيو 2007 الساعة: 10:03 ص

 

فيسك .. وإن أبى المطبلون

يا عزيزي العربي ..

يسوؤني ويسرني .. أيما إساءة وأيما سرور ..

ذالك الألم المنبعث من بين أحشاءنا العربية المصابة بالطاعون .. طاعون الذلة والمهانة .. والذي لا زال مدَّعُوا مصحتنا بالنيابة يبحثون عن علاجٍ له كما زعموا ..

يسوؤني ذلك ..

ويأتي من بين أقوامٍ لا نعرف عنهم إلا حربا لله ورسوله .. وإيغالا بصفوف المؤمنين و تخذيلا بهم من يقول لنا: أنا واحدٌ من ألف ألفٍ من أمة لا تريد لكم سوى الموت ..

يسرني هذا ..

إذن ..

دعني ألج بسرعة بين ردهات ما أود أن أقول ..

يا صاحبي العربي .. أنا وأنت باحثان عن الحقيقة ..

الحقيقة أينما كانت ..

فدعنا هنا نقرأ في سيرة مصدرٍ من مصادرها في زمن الاحتكار ..

فيسك باختصار ..

صحفيٌ كان له شرف النقل المباشر لأبرز ملامح الجروح التي أصابت وجهنا المكلوم ..

ضرب أفغانستان (مجرد ضرب …)

وحرب العراق (العراق وحده …)

ونُتشات السلام الفلسطيني (سلام فقط …)

واجتياح الكويت (مجرد حب استطلاع …)

وثورات لبنان (جمع مؤنث لثور …)

وغير ذلك من جروحٍ أصابت المرافق والأعقاب والقفا المعقوف لأمتنا .. فخفَين من أجل ذلك على الذين لا ينتهجون سوى السمعِ والطاعة لـ (أمامك سر ..)

طيلة مدة مقامه بين دفقات الدماء المنبعثة هنا وهناك .. كان يعرف ماذا يعني له القلم .. وماذا يعني الحياد الصحفي .. وماذا تعني أمانة الكلمة في وقت ضاعت فيه كل معالم الأمانة ولم تعد تعرف إلا في لوحات المطاعم أو مراكز التسويق المعنونة بالأمانة ..

أميركا ..

لم تعجبها سحنة الصحافي الانجليزي (مجرد السحنة) فاقترحت إبداله بأي شمطاء أميركية تمارس بغاء السخافة أو الصحافة ..

لكنه رفض ..

بل قام باستئجار منزلٍ له بالعراق وسكن بين ردهات أسرة عراقية مسلمة ..

ثم ماذا ..؟؟

هل لنا كمسلمين متنهكين .. أن نفرح .. لأن أحدَ أبناء اللص يسكن معنا ..؟؟

لقد قام فيسك بجولة على مستشفيات العراق ..

وهناك بكى ..

وكتب مقاله الأروع: (نحن نقصف) .. وهم يتألمون !!

وهنا بكيت ..

أضن أن جميع نواويس العرب المنقعين في مستنقعات (السخافة لدينا) لا يملكون الجرأة لأن يخطوا واحدا واحدا .. منبطحين أو واقفين على رؤوسهم .. السطر الأول من موضوعه الذي كتب ..

صديقي العربي ..

دعنا نرحل قبل الرحيل الأخير إلى حادثة أصابت رجل القيم الصحافية .. حينما كان في أفغانستان وهناك على الحدود التقاه رفقة من الأفغانيين وحينما رأوا سحنة الغربي ولمعة العينين واصفرار الشعر ..

أوسعوه ضربا حتى شارف الموت ..

غير أن صرخات قائد منهم – عرفه - 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل : الشيخ ماهر المعيقلي إماما للحرم المكي الشريف ..

كتبها حسام خوجة ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 16:54 م

بسم الله ..

الحمد الله وصلى الله على نبيه محمد وبعد ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماهر المعيقلي .. وعبد الله بن عواد الجهني

بحمد الله تعالى تم تعيين فضيلتيهما إمامين للحرم المكي الشريف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العربي بين الطفرة والفطرة

كتبها حسام خوجة ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 19:33 م

 

العربي .. بين الطفرة والفطرة

 

        لا يغيب على كثير منا الطرفة التي تحكي عن رجل الريف الذي قدم إلى المدينة الصاخبة ليلا، حتى إذا امتلأت عينه ببهرجها، وشعت في بؤبؤيه أضواءها، ورنَّت في أذنيه أبواقها .. تألَّى وأقسم ألا يعود إلى دولته .. دولة اللصوص والعجزة!

وهو لم يجاوز بعدُ حد أقرب مدينة لقريته المنكوبة!

       كيف به لو غُمِّمَت عيناه .. ثُمَّ أميطَ عنهما غشائهما بساحة الشانزلزيه .. أو حط كما يحط الطفل بين أبراج طوكيو .. أو جرد من ردائه وأبقي على مأتزره ليسبح في (ترعة) شلالات نياجرا؟؟

ما الذي سيقوله آن إذ .. وعلام سيعزم إذن؟؟

يا صديق هاك مقتطفا من الحكاية .. حكاية العربي من الفطرة إلى الطفرة

العربي يا صديق .. وتتراءى لي صورتي الفجة وصورتك ووجه أبي ووجه أبيك وأخوتي وأخوتك وبنو عمومتنا

أي أنني سأحكي لك عنَّا .. وسأروي سيرتنا .. دونما تقوّلٍ أو بهتان

العربي .. و تنداح التنهدات والتأوهات حينما أسام الخسف وأمنع النصف .. في ردهات المطارات  الدولية ..

تسائلني غرف التحقيق في كل بلد ..

وتماطلني وتناوشني في كل قطر .. جراء السحنة التي لم أدفع درهما واحداً لاقتنائها (لكني سأدفع الكون كاملا من أجل أن لا أفقدها)

العربي .. وتعتريني مخائل العجب والعزة .. وتنتشي روحي حتى أكادني ألمسها .. وأنا أرى هلع السدنة .. سدنة الصنم الأسود في معبد العالم (أميركا) رعباً مني ومن بني عمي(فديتهم)!

العربي .. ويمط حاجباه صديقي الإنجليزي الأحمق وهو يقول ببراءة: فناء بيتكم بالتحديد كم به بئر بترول ..؟؟

 وعن الخزانات الاحتياطية .. كم يقع منها تحت مسكنكم الخاص؟؟

العربي .. وتتراءي لي صور الكوارث .. كوارث الحروب لا الطبيعة .. في أبشع صورها وأمضِّ أمورها وخلف ذا وذاك ابتسامات بريئة لا تدري ما مصدرها؟؟

العربي .. وتتلاحق الصور .. وتتطارد في مخيلتي "المخيلات" .. ولا بأس بقليل من العبرات في مواضع تنتفي في أرقها وأجملها أية معانٍ للضحك!

يا صديق

مصيبة العربي .. تكمن في كونه رجلا ((كانَ)) صحيح الحواس ملي الجيوب كامل العقل وافر الصحة

نام ليلة .. وليته ما نام

وحينما أسفر الصبح ولا صبح .. إذ بعينيه معصوبتان .. فحرك يده لينزع العصابة وإذ بهما مكبلتان .. فأراد أن يتحرك ليستيقن الخبر: أحي هو أم لا زال في عنفوان النوم والهذيان .. وإذ به مقيد القدمين في زنزانة لا تصلح أن تكون لحدا .. (عنبر الوطن العربي)

أراد أن يصرخ .. ما استطاع .. كان على فكه كفٌ غليظة تمسكه أن يفتر عن صرخة !

صوتٌ أجشٌ أتاه من خلفه يقول: ((لا تحزن)) .. لا تخف .. ماذا تريد أن ترى؟؟

العصابة هذه ستبقى على عينيك .. وسأتكفل أنا (وليعني الله) وسأكافح وأضحي من أجل أن أنقل لك كل ما يجري حولك بصدق وحيادية وشرف .. لا تخف

أما عن يديك .. ماذا تريد بهما؟؟

الطعام .. سيصل إلى فمك دون عناء .. سنتكفل لك بـ(الخلطة السرية) وسيمتلئ بطنك دون تكلف أو مشقة .. سننثر لك في كل مكانٍ .. ورأس كل شارعٍ ما تريد من طعام وزاد ..!

 والشرابُ كذلك .. سنحول البحر الأجاج عذبا فراتا فاشرب وتقمح .. ولا تخش تهييجا!!

ماذا تريد بيديك؟؟

العمامة ..

 سنرسلها إليك ..

من انجلترا وحى قدميك (عفواً .. المقصود بها رأسك لكنها الضرورة الشعرية)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات في علم القراءات !؟!

كتبها حسام خوجة ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 11:25 ص

.. أسئلة متعلقة بمدخل علم القراءات ..

 س : ما سبب حصر القراءات في السبع وعدم الاعتداد بما سواها من قراءات ؟

ج : عندما كتب عثمان بن عفان رضي الله عنه مصاحفه التي وزعت على الأمصار وأجمع الصحابة على عدم الاعتداد بما سواها من قراءات ، انحصرت وجوه القراءات بعد هذا فيما تواتر وكان موافقا للرسم العثماني ، إلا أنه ظهرت قراءات لم يتوافر لها السند القوي وإن كانت موافقة للرسم العثماني ، والسبب في ذلك أن الآخذين عن الأئمة المتقدمين من الصحابة كانوا أمما لا تعد ولا تحصى والذين أخذوا عن هؤلاء أكثر ، فلما كانت المئة الثالثة من الهجرة واتسع الخلق وقل الضبط ، تصدى بعض الأئمة لضبط ما رواه من القراءات فكان أول الأئمة المعتبرين ممن جمعوا القراءات في كتاب : 1- أبو عبيد القاسم بن سلام ( 224هـ ) وجعلهم ( 25 ) قارئا ، من بينهم القراء السبعة المعروفين ، ثم تبعه آخرون على هذا النهج من هؤلاء الأئمة : 2- أحمد بن جبير الكوفي ( 258هـ ) جمع كتابا في القراءات الخمس من كل مصر واحد ( البصرة – الشام – الكوفة – المدينة – مكة )  3- القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي ( 228هـ ) ألف كتابا في القراءات جمع ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb